الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

يا من يحرم أطياري


يا من يحرم أطياري عيشا بسلام

ويحاصرني في الضحكات وفي الأحلام

لا لا، لن تخمد صوتي أبدا فحياتي موتي

جرحي صاروخ يرجوكم يلعن صمتا في الأكوان

جرحي أكبر ممن يخطب أتحرك والعالم يشجب

منعوني قبرا يحويني منعوني حتى الأكفان



في زمن المعتصم إمرأة تستصرخ وا معتصماه

خاطبهم يا كلب الروم أتيناكم بجنود الله

واليوم ألوف تستصرخ نخوة عرب وا أسفاه

لا معتصم فينا لبى فعليك بهم يا الله



يا من يحرم أطياري عيشا بسلام

ويحاصرني في الضحكات وفي الأحلام

لا لا، لن تخمد صوتي أبدا فحياتي موتي

جرحي صاروخ يرجوكم يلعن صمتا في الأكوان




دمع يتيم أبكى قمرا بالرحمة فاضت يمناه

يمسح دمعته يسأله هل يرضيك رسول الله

في حضن الهادي قد لعب قد غنى الكون له طربا

لكن ما يتيما في وطني أُرضع مرا جُرع لهبا



لا لا، لن تخمد صوتي أبدا فحياتي موتي

جرحي صاروخ يرجوكم يلعن صمتا في الأكوان

جرحي أكبر ممن يخطب أتحرك والعالم يشجب

منعوني قبرا يحويني منعوني حتى الأكفان

منعوني حتى الأكفااااااان

http://www.youtube.com/watch?v=Oulavi3K74s



السبت، 26 ديسمبر 2009

23 يوماً

تلتف علينا الذكرى الأليمة التي لا ُتنسى

غزة .. بصمت القيود الملتفة على رقبتها وتشبث الآلام على محورها

لتخيم سحابة الظلم والقهر والبطش على الشعب المكبل

عندها كان السكون قد ساب الموقف ، ليكون هدوءاً يسبق العاصفة المريرة

ينفجر عليها ظُلم الظالمين من غير رحمة

بتكالب أهل الجلدة من كل بقعة

هي الأيدي المسلطة بلى حياء لتخنق الأحرار في وضح النهار

وتزرع إعصار الدمار في ربوع المكان بانهمار

فكانت البداية من يوم السبت 27/12/2008

الساعة 11:30 دقيقة

2009/1/22

23 يوماً

كانت إعصار دمار همجي

لحرباً لم يشهد لها التاريخ الحديث من قبل

*******

*****

***

**

*

ملف خاص لأيام الحرب

http://www.multiupload.com/X557JDTQG7

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

بودرة سم


استحضرني موقف وانأ في الدكان الذي بطريق بيتنا

وعندما كنت أتناول الأشياء من الدكان لأشتريها

استمعت أذني لحديث رجل كبير مع صاحب الدكان

كان الحوار بصوت عال يسمعه أي شخص بالدكان

كان حديثهم عن ازدياد سوء الوضع الحالي وتشديد الحصار

وكان حديث الرجل الكبير بكل اندفاع وبشدة الصوت وحرقة القلب

إذ أن كلامه قشعر بدني

يقول : والله إحنا مش عارفين من البحر مانعين ومعابر وقافلين حتى الأرض مش راضين ! إذا لهدرجة إحنا مغلبينهم أهل غزة تيجي طيارة ترش علينا بودرة ( المقصود أن تأتي طائرة وترش بودرة سم ) ويرتاحوا مناااااا

إن كلامه لهو مرمى الرجل الحائر بما يشهده من حصار خانق ظالم

ولكن بإذن الله ان تكون هذه الكلمات خارجة من اللسان لتعكس ما في القلب لصمود متشبثاً كصلابة الحديد بعزته وحقه .

فلك الله يا شعباً شهدت حصار أشبه بحصار الرسول صلى الله عليه وسلم الذي دام 4 أعوام

متكالباً عليك قوى الدنيا الكبرى بأعدائها وأبنائها وخونتها

لتصمد من كل المؤامرات صموداً صلباً بقلوب مخلصة مرابطة من أجل الله عز وجل .

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

انت صاحب حق

لانك فلسطيني
.....
فإنك لا تقبل الظلم




لا تقبل الهوان


وتضرب بيد من حديد




لاتخشى من التهديد




وتتوعد بالمزيد




لايهمك جبروتهم ولا قوتهم




حتى النساء .. أرجل من عربهم






لا يسكتك تهديدهم






ولا تخشى سلاحهم




انت صاحب حق




الجمعة، 18 ديسمبر 2009

يا أمتي


يا أمتى لا تستكينى بلا قرار
يا أمتى قد لاح وقت الفجر فلما ليالى الأنتظار
هيا انهضى من كبوه الحلم الملجم بالدمار
هيا انفضى عنك غبار الجهل والأعصار
فلما نريد الإنتظار
ولما نظل بساحات الفرار
ولما تظل مناره الإسلام تغيب عن كل الديار
كثرت جراح الأمه يا أمه المليار
وتوغل القرود والسفله والأشرار
ماذا تريدى أمتى؟؟؟
موت خراب وصياح أطفال واغتراب
لاتحزنى فلتنظرى
فى كل بقعه من بقاع ديارنا
سترى حضاره هدمت
وكرامه قد دنست
وأخوه قد حصرت
ونحن نريد الأنتظار
يا أمتى طفح العيار
والموت أصبح شبحا يطارد الصغار
بالله قومى اجمعى شمل الصغار
وتشبثى بالحق من دار لدار
فلا انتظار والقلب أدماه السكوت
ولا انتظار والعين ادمتها الدموع
حان العمل فتقلدى ثوب الصمود
حان العمل فتقلدى ثوب النهوض
يا أمتى لما الانتظار؟؟؟؟؟
منقول

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

جدار العار .. الذي لم تتمكن من فعله إسرائيل من زمن إحتلالها




لا أريد أن أصدق أن مصر في آخر الزمان قررت أن تقيم جدارا فولاذيا بينها وبين الفلسطينيين في غزة.

لكن الكابوس الذي تساءلت عنه قبل يومين تبين أنه حقيقة، وأن الخبر الذي نشرته صحيفة «هاآرتس» عن الموضوع، وتصورنا أو تمنينا أنه من قبيل الدس والوقيعة وتشويه صورة مصر، أكدته التفاصيل التي نشرتها صحيفة «الشروق» في عدد أمس (الأحد 12/13).

إذ تحدثت كلمات العنوان الرئيسي (المانشيت) عن «جدار رفح العظيم تحت الأرض»، وتضمن التقرير المنشور تحت العنوان بعض المعلومات المذهلة والمخجلة في الوقت ذاته.

إذ أكدت أن ثمة حائطاً حديدياً بدأ العمل في بنائه بين سيناء وقطاع غزة، وقد تم الانتهاء من إقامة جزء منه يمتد بطول 5 كيلومترات و400 متر، وهو غير ظاهر للعيان لأنه يصل إلى عمق 18 مترا تحت الأرض، وهو يتكون من ألواح من الصلب بعرض 50 سنتيمترا وطول 18 مترا، صنعت خصيصا في الولايات المتحدة، وهي من الصلب المعالج الذي تم اختبار تفجيره بالديناميت.

هذه الألواح يتم زرعها في بطن الأرض بواسطة آلات ضخمة تحدد مقاييسها بالليزر، ثم يجري لصقها بواسطة تداخل الأطراف التي تسمى «العاشق والمعشوق».

أضاف التقرير أن العملية تتم تحت إشراف مجموعة الخبراء الأميركيين الذين اقتربوا من إكمال ملحقات المنظومة التقنية الخاصة برصد الأنفاق، التي تتضمن إنشاء بوابتين فريدتين من نوعهما في الشرق الأوسط، تسمحان بمرور الشاحنات دون تدخل يدوي، في الوقت الذي تستطيعان فيه كشف وجود أي أسلحة أو متفجرات. ذكر التقرير أيضاً أنه إلى جانب الخبراء الأميركيين الذين يشرفون على العمل في منظومة رصد الأنفاق، فإن وفوداً تابعة للسفارة الأميركية والسفارات الغربية تقوم بزيارات تفقدية بشكل روتيني للشريط الحدودي للاطلاع على سير العمل في المشروع.

في تبرير تلك الأنشطة قال المسؤولون المصريون الذين تحدثوا في الموضوع إلى صحيفة «الشروق» إن الهدف منها هو ضمان عدم تكرار اقتحام مواطني غزة للأراضي المصرية كما حدث من قبل في شهر يناير عام 2008، وأضاف أولئك المسؤولون أن ما يجري على الحدود المصرية على قطاع غزة هو «شأن مصري بحت يرتبط بممارسة حقوق السيادة الوطنية».

لا يحتاج المرء لكي يبذل جهداً ليدرك أن ذلك كله موجه ضد الفلسطينيين في غزة. وأن الترتيبات تضع في الاعتبار أن الوضع المقلق بين سيناء والقطاع مستمر لأجل طويل غير منظور، وأن الولايات المتحدة الأميركية هي الطرف الأساسي الذي يباشر العملية، فيوفر لها الإمكانات وجميع المستلزمات، ويشرف على التنفيذ ويراقب أداء الوظيفة المنوطة بالجدار الخفي ومنظومة مراقبة الأنفاق طوال الوقت. هذه الترتيبات الضخمة تتذرع بأمرين؛ عبور فلسطينيين القطاع لبوابة رفح في مستهل العام الماضي، ثم لجوؤهم إلى شق الأنفاق لتوفير احتياجاتهم المعيشية والتخفيف من أثر الحصار. وبدلا من المواجهة الشجاعة لأصل المشكلة المتمثل في الاحتلال والحصار الذي ألجأ الفلسطيني إلى اقتحام البوابة وشق الأنفاق، فإن مصر بقبولها تنفيذ هذين المشروعين، تكون قد استجابت للضغوط "الإسرائيلية" والأميركية، وآثرت أن تشدد من الحصار وتحكم سد منافذه. علماً بأن هذا الذي يجري لا يخدم أمن مصر في شيء، الذي ليس مهدداً في حقيقة الأمر من جانب فلسطينيي القطاع، ولكنه لا يخدم إلا أمن إسرائيل ويعزز من خطتها في قمع سكان القطاع وإذلالهم. وهو ما يضعنا أمام حقيقة صادمة ومفجعة خلاصتها أن القبول بإقامة السور الفولاذي بات يعني أن الرؤية الاستراتيجية قد تغيرت، بحيث أصبح الخطر الذي باتت تتحسب له مصر هو الفلسطينيين وليس "الإسرائيليين"، وإذا صح ذلك الاستنتاج المخزي، فإنني لا أجد مناصا من وصف السور الفولاذي المزمع إقامته بأنه جدار العار.



فهمي هويدي

صحيفة الرؤية الكويتية

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

حماس في ذكرى إنطلاقتها ال22



حركة المقاومة الإسلامية حماس

في ذكرى إنطلاقتها الثانية والعشرين

توافد الآلاف من أنصار وعناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاثنين الى منطقة الكتيبة فى غرب غزة للمشاركة فى المهرجان الذى تقيمه الحركة فى الذكرى السنوية ال22 لتأسيسها.

ورفعت صور كبيرة لقادة حماس "الشهداء" وفى مقدمهم مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين الذى اغتالته إسرائيل فى 2004، فيما غطت عشرات الآلاف من رايات حركة حماس الخضراء الطرقات والشوارع فى قطاع غزة.

وقال محمود الزهار عضو المكتب السياسى لحركة حماس أن حركته "استطاعت بعد مرور 22 عاما على انطلاقتها أن تحقق الجزء الأكبر من أهدافها وتتخطى كل العقبات التى واجهتها من السجن والإبعاد والاغتيالات والانتخابات لتغدو بذلك جزءا هاما من النسيج السياسى الفلسطيني".وأضاف الزهار إن "المقاومة مفهومها شامل وهى غير محصورة فى المواجهة المسلحة فحسب".

من جهته قال ابوعبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكرى لحماس فى حديث بثه الموقع الالكترونى للقسام أن الجناح العسكرى لحماس "وبعد 22 عاما من انطلاقة حركة حماس وخلال فترة قياسية، استطاع أن يبنى جيشا للمقاومة وان يؤرق العدو الصهيونى وان يقلب كل حسابات الأعداء فى المنطقة بل فى العالم كله".
وأشار الى أن القسام "قامت بتصنيع سلاحها بأيديها انه صاروخ القسام الذى أرعب العدو الصهيوني".

أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطينى والقيادى البارز فى حركة حماس خلال مهرجان جماهيرى فى الذكرى ال22 لتأسيسها أن الحركة تتطلع "لتحرير فلسطين كل فلسطين".

وقال هنية أمام عشرات الآلاف من أنصار حركة حماس أن الحركة تتطلع لتحرير فلسطين، كل فلسطين، وما تحرير قطاع غزة إلا خطوة للتحرير الشامل لكل فلسطين"، فى إشارة الى الانسحاب الإسرائيلى آحادى الجانب من قطاع غزة صيف العام 2005.


وأشار هنية الى أن حماس التى تسيطر على قطاع غزة منذ إطاحتها بالأجهزة الأمنية الموالية للرئيس محمود عباس فى يونيو 2007. "ساهمت بإخراج نظام سياسى محترم وانتصرت فى الانتخابات وشكلت الحكومة وقدمت نموذجا رائعا فى الحكم كما قدمت نموذجا فى المقاومة"





الأن اعرض إليكم بعض الصور الخاصة للمهرجان التي لم تنشر











أيضاً رابط تحميل ملف خاص بمزيد من الصور المميزة
http://www.multiupload.com/RPGXZDJQ9B
تقارير فيديوعن المهرجان